مارك لوكوك يثمن الدور الإنساني البارز الذي تضطلع به المملكة حول العالم

مارك لوكوك يثمن الدور الإنساني البارز الذي تضطلع به المملكة حول العالم ثمن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك، الدور الإنساني البارز الذي تضطلع به المملكة ومدها يد العون للمحتاجين في دول العالم كافة.
جاء ذلك خلال لقاء معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك، وذلك على هامش اجتماع الطاولة المستديرة رفيع المستوى حيال الاستجابة الدولية للوضع الإنساني في جمهورية السودان المنعقد في العاصمة البريطانية لندن.
جرى خلال اللقاء بحث الشراكة الاستراتيجية بين الطرفين ومستجدات البرامج الإنسانية والإغاثية التي تنفذها المملكة ممثلة بالمركز بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة في اليمن ومختلف دول العالم وسبل تعزيزها، والتطرق لمؤتمر المانحين الدولي القادم الخاص بالسودان وآليات التعاون حول مؤتمر الرياض الدولي الإنساني المقرر عقده في الرياض مطلع مارس المقبل.
مارك لوكوك يثمن الدور الإنساني البارز الذي تضطلع به المملكة حول العالم انطلاقاً من دور المملكة العربية السعودية الإنساني والريادي تجاه المجتمع الدولي في شتى أنحاء العالم، واستشعاراً منها بأهمية هذا الدور المؤثر في رفع المعاناة عن الإنسان ليعيش حياة كريمة، بادرت بإنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ليكون مركزاً دولياً مخصصاً للأعمال الإغاثية والإنسانية، دُشنت أعماله في مايو من العام 2015 ، بتوجيه ورعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أيده الله.
ويعتمد المركز في أعماله على ثوابت تنطلق من أهداف إنسانية سامية، ترتكز على تقديم المساعدات للمحتاجين وإغاثة المنكوبين في أي مكان من العالم بآلية رصد دقيقة وطرق نقل متطورة وسريعة، تتم من خلال الإستعانة بمنظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الربحية الدولية و المحلية في الدول المستفيدة ذات الموثوقية العالية.
وروعي في المشاريع والبرامج التي يقدمها المركز، أن تكون متنوعة بحسب مستحقيها وظروفهم التي يعيشون فيها أو تعرضوا لها، وتشمل المساعدات جميع قطاعات العمل الإغاثي و الإنساني ( الأمن الإغاثي ، إدارة المخيمات ، الإيواء ، التعافي المبكر ، الحماية ، التعليم ، المياه و الإصحاح البيئي ، التغذية ، الصحة ، دعم العمليات الإنسانية ، الخدمات اللوجستية ، الاتصالات في الطوارئ ) .